مجد الدين ابن الأثير
697
البديع في علم العربية
وأسكنوا حرف الإعراب ، كقوله : وقد بدا هنك من المئزر « 1 » وكقوله : تنقّاه من معدنه في البحر جالبه « 2 » وكقوله في الفعل : سيروا بني العمّ فالأهواز منزلكم * أو نهر تبرى فما تعرفكم العرب « 3 »
--> ( 1 ) سبق تخريجه 1 / 24 . ( 2 ) عجز بيت صدره : بكلّ مدمّاة وكلّ مثقّف ولم أعثر علئ قاذئله . قوله : ( مدماة ) جمع مدمّى وهو الشديد الحمرة من الخيل ( مثقف ) أي رمح مسوى . والبيت في : الارتشاف 243 ب ، تعليق الفرائد 1 / 184 ، ضرائر الشعر 95 . ( 3 ) بيت من ثلاثة أبيات لجرير يهجو بها بنى العمّ . ورواية الديوان : ( فلم تعرفكم العرب ) وحينئذ لا شاهد فيه . ( ديوانه 1 / 441 ) . ويروى ( فما تدريكم العرب ) ولا شاهد فيه أيضا . بنو العم : في الأغاني 3 / 257 : ( قوم نزلوا ببني تميم بالبصرة في أيام عمر بن الخطاب فأسلموا وغزوا مع المسلمين وحسن بلاؤهم فقال الناس : أنتم - وإن لم تكونوا من العرب - إخواننا وأهلنا وأنتم الأنصار والإخوان وبنو العمّ ، فلقّبوا بذلك ، وصاروا في جملة العرب ) . الأهواز : بلد في فارس . ونهر تيرى : لد في نواحي الأهواز . والبيت في : الأغاني 3 / 257 ، البيان والتبين 3 / 83 ، الجمهرة 3 / 151 ، الخصائص 1 / 74 ، 2 / 317 ، سمط اللآليء 1 / 527 ، شرح الجمل 2 / 583 ، شرح السيرافي 1 / 299 أ ، ضرائر الشعر 94 ، اللسان ( شتت ) ، المحتسب 1 / 110 ، المحكم 2 / 21 ، المخصص 15 / 188 ، معجم البلدان 5 / 319 .